تحديات/قضايا

القلق

يناقش ألبورت وهابير (١٩٦٠) نوعين من القلق مرتبطين بالتعليم – ìإضعافيî وìتيسيريî .والقلق ìالتيسيريî هو قلق يتكون من حافز ايجابي يدفع الطالب للعمل والاستعداد للصف بينما ìالإضعافيî هو نوع من القلق الذي يؤثر على الطالب تأثيرا سلبيا ويدمر امكانيته بالتناول والعمل في المحيط التعليمي بالنجاح والراحة. ولذلك هذا القلق ìالإضعافيî يؤثر على الطالب تأثيرا سلبيا حين يحاول ان يقوم بالقراءة الجهرية من ضمن الصف، وهذا الطالب ليس لديه اي علم مسبق للنص المطلوب -وعندما يقرأ أمام زملائه وأستاذه، فالتركيز والانتباه في الصف يتركز في هذا الطالب الوحيد و يخلق هذا الوضع ضغطا ضخما على الطالب لا يدئ هذا النشاط جيدا وبدون خطأ. ولكن، كأساتذة نعرف أنّ الإقامة بنشاط ما، وخصوصا في المستويات البدائية تؤدي الى أخطاء وهذه الأخطاء جزء طبيعي وعادي لعملية التعلم وهكذا نتوقع أن يجد الطالب صعوبة في بعض الكلمات الجديدة أو غير معروفة. وبالاضافة إلى هذه الأخطاء، يمكنه أن يجد مفارقة بوسعه في القراءة الجهرية وبوسعه في الكلام الشفهي في المناقشة العادية وعندما يرى هذا الاختلاف في امكانياته اللغوية من حيث القراءة والحديث، تؤدي المفارقة إلى قلق أكثر على صعيد الطالب، الاختلاف الذي تنبه اليه هوروويتز عندما تكتب أنّ القلق يظهر عندما الطلاب يشعرون بìالفرق بين كيف نرى انفسنا وكيف نفترض ان يرانا الآخرونî (٢٠٠٠)

 

وفي كلمات الطلاب:

« {القراءة الجهرية أمام الصف} مخيفة قليلاً لأنّه يجب أن أقرأ ببطء لأنّ الحروف جديدة لي، ولكني أعتقد أنها تساعد في اللفظ…إنما يخجلني أن أقرأ أمام الآخرين بدون قليل من التحضير!»
-أندرو، طالب السنة الأولى في جامعة تكساس

 

*الاحتكاك المشتاركة من الطلاب

تتركز القراءة الجهرية على قراءة يقوم بها طالب واحد ونظرا إلى هذا قد تأخذ عملية القراءة الجهرية الانتباه والاستفادة الكبرى من محيط الصف لان عندما يقرأ الطالب النص، يخسر وقتا غاليا عند الطلاب الأخرين و تنكبّ كل جهود الاستاذ في الطالب الذي يقرأ ولا ينتبه الى الطلاب الأخرين. ولهذا السبب، ستالينغس (١٩٨٠) تكتشف في مقالتها عن القراءة في الصف أنّ الفوائد للطلاب في مجال القراءة تلقي في أنشطة احتكاكية وهذا النوع من الأنشطة يؤدي الى تقدم أكثر للطلاب على الأنشطة التي يقوم بها الطالب لنفسه.نظرا إلى هذا التحدي، سنقترح بعض الاستراتيجيات والأنشطة التي تواجه هذه المسألة.

 

إدارة الوقت

بالاضافة الى التركيز على الفرد في أنشطة القراءة الجهرية التقليدية، بعض الأنشطة مرتبطة بالقراءة الجهرية التقليدية لا تستغلّ الوقت الى أقصى درجة، وفي أغلبية الصفوف العربية تقتصر الساعات الاحتكاكية بين الطلاب والأستاذ إلى ٣-٥ ساعات أسبوعيا فقط. فعندما يمضي نصف ساعة كاملة في الانتباه الى طالب واحد في إقامته بتمرين واحد يحدث كما يعاني الطلاب الاخرون من انعدام الانتباه من الأستاذ.