الباب الثاني: أغنية “كم الساعة؟”

الأغنية

تم أداء أغنية الوقت في الفصل الثاني من صف السنة الأولى للغة العربية في جامعة تكساس في أوستن بعد مضي حوالي ٧ أشهر دراسية في البرنامج المكثّف الذي يتألف من ٦ ساعات داخل الصف اسبوعياً.  في تلك المرحلة كان الطلاب التسعة عشر في الصف قد أكملوا ثمانية دروس من الكتاب في تعلم العربية وكانوا قد درسوا التعبير عن الوقت قبل القيام بالنشاط بيومين فقط. على العموم كان لدى التلاميذ فهم أساسي لمحتوى الدرس وكانوا بحاجة إلى مزيد من التدرب والتعزيز، ولذلك فقد جاء هذا النشاط الذي قمنا فيه بدمج منهجية استعمال الأغاني كإضافة مهمة إلى متَّصل التعلم حاولنا من خلالها أن نحقق قدراً أكبر من التدرب والتعزيز.

 استغرق النشاط بأجزائه الثلاثة حوالي خمس عشرة دقيقة. وتجدون جميع المواد التي قمنا باستخدامها في الصف مرفقةً بالصفحة الرابعة من هذا الدرس بما فيها كلمات الأغنية التي كتبناها وتسجيل للأغنية بشكل mp3 وكذلك الـ PowerPoint التي تحتوي على صور الساعات المستعملة في الصف.

في الجزء الذي تلا العمل على الأغنية كان هدفنا أن نوفر للطلبة فضاء مناسباً يسمح لهم بالإنتاج في سياقات خاصة بهم انطلاقاً من قناعتنا بأنه من الضروري الانتقال من النشاطات الساعية إلى تثبيت القواعد بواسطة التكرار إلى عناصر لغوية إنتاجية بغض النظر عن أي تحديات قد نواجهها في الصف عندما يحاول الطلاب القيام بكتابة أعمال “إبداعية” داخل الصف. ولذلك قررنا أن نطلب من الطلاب أن يحاولوا في خمس دقائق كتابة أغنية قصيرة يستخدمون فيها بعض تراكيب الأعداد الترتيبية التي قمنا بدراستها من خلال الأغنية.  وفي حين أننا أصررنا على ضرورة استخدام الأعداد الترتيبية في كتاباتهم فقد سمحنا لهم بالمزج بين العامية والفصحى ضمن محتوى القصة.